مركز الخليج للأبحاث

English

عن المركز

تأسس “مركز الخليج للأبحاث” في يوليو 2000م وهو مؤسسة علمية مستقلة غير ربحية، من قبل الباحث في العلاقات الدولية الدكتور عبد العزيز بن صقر، الذي آمن برؤيته البحثية بأهمية ملء الفراغ البحثي في منطقة الخليج من داخل المنطقة وليس من خارجه، وذلك عبر إجراء أبحاث علمية عالية الجودة حول جميع جوانب منطقة الخليج الاستراتيجية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي الست، علاوة على إيران والعراق واليمن.

وإيمانا من “مركز الخليج للأبحاث” بحق كل إنسان في الحصول على المعرفة، جاء قرار الدكتور بن صقر بوجوب إتاحة جميع أبحاث المركز للجمهور بصورة سلسلة، وذلك من خلال المنشورات، وحلقات العمل، والحلقات الدراسية، والمؤتمرات. وبحكم أنه مؤسسة غير ربحية، فقد أقر المركز إعادة تدوير جميع ما يرد من دخل إلى مختلف البرامج والأنشطة البحثية في المركز دعما واستدامة لنشاطه.

الرؤية

أن يكون مركز الخليج للأبحاث رائدا في شؤون الخليج ومصدرا عنه في جميع أنحاء العالم.

المهمة

تقديم منظور للخليج العربي بشأن التطورات الإقليمية والعالمية من أجل تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين والتأثير بشكل إيجابي على العمليات السياسية للجهات الفاعلة المحلية والإقليمية والخارجية.

القيم

يؤمن “مركز الخليج للأبحاث” بأن السلام والأمن والازدهار والاستدامة في منطقة الخليج حق لشعوب دوله، وأن المعرفة الواعية حق للجميع.

الأهداف

  • تعزيز التواصل والتعاون بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل الإصلاحات في المنطقة وتأمين مستقبل أفضل.
  • نشر وتوزيع المعلومات والبيانات ذات الصلة والمفيدة عن دول مجلس التعاون الخليجي داخل المنطقة وخارجها لتعزيز المعرفة والفهم.
  • توفير الحلول التعليمية والتدريبية من خلال تنفيذ «برنامج المعرفة» الذي يستهدف دوائر الإدارة العليا.
  • إعداد الدراسات وتقديم استشارات الخبراء للمنظمات الحكومية وغير الحكومية في المجالات المرتبطة بمجالات التركيز الرئيسية للمركز.

الكفاءات والحقائق الرئيسية

  • منظور فريد لا مثيل له من منطقة الخليج
  • سجل حافل بخبرة واسعة
  • الاعتراف العالمي
  • إنجاز المشروع بنجاح
  • الشبكة العالمية
  • استشارات حكومية قوية
  • معارف وموارد مجلس التعاون الخليجي المتعمقة
  • النتائج المستندة إلى النتائج والموجهة نحو النتائج
  • ثقافة مؤسسة فكرية قوية

المساهمون

يقوم المساهمون من داخل المركز وشبكة خبرائه بإعداد المحتوى، الذي يتم نشره من خلال مجموعة متنوعة من القنوات، وإتاحته للمهتمين بالدراسة والتنمية في المنطقة. كما يساهم أفراد المجتمع في الأنشطة البحثية للمركز، وبالتالي إكمال هذه الدورة الإبداعية.