تمثل العالقات االقتصادية السعودية–الفرنسية شراكة راسخة ومتنامية، تستند إلى عقود من التعاون
في مجاالت التجارة واالستثمار والمشروعات االستراتيجية. وقد تطورت هذه العالقة من تر ّكزها
التقليدي في قطاعات الطاقة والمياه والنقل والطيران والبنية التحتية إلى شراكة أكثر تنو ًعا تشمل
التكنولوجيا والرعاية الصحية والصناعات المتقدمة والسياحة واالقتصاد اإلبداعي. ويأتي هذا
التحول مدفو ًعا ببرامج التحول االقتصادي في المملكة في إطار رؤية السعودية ،2030 إلى جانب
ما تتمتع به فرنسا من خبرات وقدرات تنافسية في القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة العالية
والقطاعات كثيفة التكنولوجيا.




