مركز الخليج للأبحاث

English

التطورات السياسية الداخلية في المملكة العربية السعودية

شارك
الكاتب: صدقة يحيي فاضل
تاريخ النشر: مايو، 2015 21
الناشر: مركز الخليج للأبحاث
نوع الإصدار: أوراق بحثية
حجم الملف: 2,324.97 كلوبايت

ملخص: مبحث من كتاب الخليج في عام 2014 ـ 2015
التطورات السياسية الداخلية في المملكة العربية السعودية
أ. د. صدقة بن يحيى فاضل

الورقة البحثية التي شارك بها الأستاذ الدكتور صدقة بن يحيى فاضل، عضو مجلس الشورى السعودي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، بعنوان (التطورات السياسية الداخلية في المملكة العربية السعودية) وهذه الورقة تأتي ضمن القسم الثاني للكتاب والذي يحمل عنوان (التطورات السياسية الداخلية في بعض دول مجلس التعاون الخليجي)، سلطت الضوء على أهم التطورات التي شهدتها المملكة العربية السعودية خلال العام المنصرم 2014م، وأهم التطورات التي شهدها مطلع العام الحالي 2015م، ومن ثم توقعاته لما سيترتب على هذه التطورات مستقبلاً .

لقد مهد الدكتور صدقة فاضل لورقته بالحديث عن التطورات السياسية ومفهوم التنمية البشرية لإحداث التغيير الإيجابي في المملكة، حيث أعتبر أن المملكة قطعت خطوات مهمة خلال العام المنصرم للمزج بين التطورات السياسية والتنمية السياسية والتنمية الشاملة بمفهومها المتكامل.

وعلى صعيد الأحداث الداخلية المهمة، أعتبر مقدم الورقة أن استحداث منصب ولي ولي العهد في المملكة من بين أهم هذه التطورات السياسية، وكذلك تعيين أمير منطقة نجران، وعلى الصعيد التنموي أشار إلى أن أهم ما شهدته المملكة في هذا المجال هو استكمال المشروعات الكبرى ومنها قطار الحرمين، توسعة مطار جدة، ومترو الرياض، وتوسعة مطار الرياض.

وعلى صعيد السياسة الخارجية أشار إلى أن العام الماضي شهد تواصل جهود المملكة في مكافحة ظاهرة الإرهاب، وتحقيق المصالحة بين مصر وقطر سعياً لدعم اللحمة العربية.

ثم عرض الأستاذ الدكتور صدقة لأهم الأحداث التي شهدتها المملكة في مطلع عام 2015م، وجاء في مقدمتها رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ وتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ مقاليد الحكم، ثم تتبع مسيرة الملك سلمان وتاريخه وتوجهاته السياسية المعتدلة عميقة التجربة، والقبول الشعبي والدولي الذي يحظى به ووصفه ـ أيده الله ـ بأنه رجل دولة من الطراز الأول يحظى بالاحترام والتقدير على كافة المستويات الداخلية والخارجية، ويتمتع بصفات وقدرات وخبرات ورؤى مشهود له بها، ثم تطرقت الورقة إلى المراسيم الملكية التي أصدرها الملك سلمان في 29 يناير 2015م، وتناول أهميتها و تأثيرها المستقبلي الإيجابي على المملكة بشكل مفصل، وتوقع أن يواصل الملك سلمان مسيرة الإصلاح لتحقيق المزيد من الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات، مع استمرار جهود المملكة لتعزيز الاستقرار الداخلي والخليجي والعربي والإقليمي.

Scroll to Top