مركز الخليج للأبحاث

English

العلاقات الأوروبية ـ الخليجية: تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني

شارك

مركز الخليج للأبحاث والمعهد الإيطالي للشؤون الدولية يعقدان حلقة نقاشية بعنوان: العلاقات الأوروبية ـ الخليجية: تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني

نوع الفعالية: ندوة

التاريخ: 26 نوفمبر، 2005

الموقع: روما ـ إيطاليا

أهداف الحلقة النقاشية:  

تسعى هذه الحلقة النقاشية إلى تحقيق الأهداف التالية:

– دعوة مجموعة من الخبراء المتميزين من أوروبا ومنطقة الخليج وبعض الأمريكيين من أجل مناقشة مواضيع ذات اهتمام مشترك وتبادل الآراء والأفكار مع مشاركين من مناطق أخرى في العالم.

– مناقشة السياسات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي تُجاه منطقة الخليج، بالإضافة إلى العلاقات السياسية والأمنية والتنموية بين الاتحاد الأوروبي والخليج.

– مناقشة تأثيرات سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو في العلاقات الأوروبية ـ الخليجية.

بالرغم من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية طويلة الأمد بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون، فإن العلاقات بينهما لا تزال نسبياً متواضعة ولا تتناسب مع مكانة المنطقتين وأهميتهما في العالم. صحيح أن بعض الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا تقيم علاقات متميزة مع دول مجلس التعاون، إلاّ أن علاقات أوروبا بشكل عام والاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص لا تزال محدودة مع دول المجلس، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي يقيم علاقات جيدة مع منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وذلك من خلال الشراكة الأوروبية ـ المتوسطية التي تكاد تغطي معظم الجوانب، بما في ذلك النواحي السياسية والاقتصادية والتجارية. من ناحية أخرى، فإن الاستراتيجية الأمنية الأوروبية، والتي أقرها مجلس الاتحاد الأوروبي في نهاية عام 2003 تؤكد ضرورة حضور الاتحاد الأوروبي وقدرته على التدخل لمنع وإدارة الأزمات حتى في مناطق أبعد بكثير من منطقة حوض المتوسط.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه سياسات أوروبا والاتحاد الأوروبي تُجاه منطقة الخليج، لا تزال، متواضعة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإن الدور الجديد للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وإعلان اسطنبول لحلف الناتو، والذي صدر في يونيو 2004 يثيران العديد من الأسئلة التي لم يعد بإمكان أوروبا والاتحاد الأوروبي تجاهلها.

على صعيد آخر، فإن على الاتحاد الأوروبي أن يرد على التحديات التي يواجهها في منطقة الخليج من ناحية، والتحديات التي تطرحها مبادرة الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمالي الأطلسي الجديد تُجاه المنطقة من ناحية أخرى. وبينما تبقى سياسات الاتحاد الأوروبي التقليدية تُجاه الخليج تتسم بالضعف والتقلبات، فإن الاتحاد الأوروبي لا يزال مُتردداً وإلى حدٍ كبير في رفع مستوى دوره الأمني في المنطقة في إطار سياسات الناتو للتوسع باتجاه الجنوب. فالاتحاد الأوروبي يبدو اليوم منقسماً بين أولئك الذين يرغبون في توسيع اهتمام الاتحاد الأوروبي ودوره في منطقة حوض المتوسط ليشمل منطقة الخليج، وبين أولئك الذين يفضلون تعزيز سياسة الاتحاد الأوروبي في حوض المتوسط والبقاء بعيداً عن منطقة بعيدة ومعقدة مثل منطقة الخليج. وقد يكون لهذا الموقف المتردد في ما يتعلق بالسياسات الأمنية انعكاسات سلبية على جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، والتي طال انتظارها.

وكدولة عضو في حلف شمالي الأطلسي والاتحاد الأوروبي، فإن إيطاليا تشارك بفاعلية في هذه العملية. ولذلك، فإن المعهد الإيطالي للعلاقات الدولية مهتم بعقد حلقة دراسية تجمع نخبة من أصحاب الرأي والمسؤولين والمحللين من أوروبا ودول مجلس التعاون وإتاحة الفرصة لمناقشة قضايا ذات اهتمام مشترك والمساهمة كذلك في عملية صنع القرار العامة في دولهم.

ستُعقَد الحلقة النقاشية في العاصمة الإيطالية روما في خريف عام 2005 على أن يحدد الموعد النهائي في وقت لاحق. وسيقوم على رعاية المؤتمر المعهد الإيطالي للعلاقات الدولية ومؤسسات من دول مجلس التعاون على أن يُعلن عنها لاحقاً. علماً أن أعمال الحلقة النقاشية لن تستمر لأكثر من يوم ونصف. وستبدأ الجلسات بتقديم أوراق عمل مكتوبة.

أما أهم الموضوعات التي ستتم مناقشتها فهي على النحو التالي:

1- العلاقات السياسية والاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون: تقييم للسياسات وتوصيات.

2- التعاون الأمني الإقليمي في منطقة الخليج، كيف يجب أن يُنظَّم، وكيف يمكن لأوروبا والاتحاد الأوروبي أن يساهما ويتعاونا في هذا المجال؟

3- العلاقات الأوروبية ـ الخليجية من منظور دول ضفتي الأطلسي.

سيتم نشر النتائج التي ستتوصل إليها هذه الحلقة النقاشية في كتاب خاص وكذلك على المواقع الخاصة بالمنظمين على شبكة الانترن

البرنامج

الجمعة 25 نوفمبر 2005

20:00   مأدبة عشاء

الكلمة الافتتاحية  الفريدو لويغي مانتيكا، سكرتير ثاني، وزارة الخارجية الإيطالية

السبت 26 نوفمبر 2005 

09:15ـ 09:30  كلمة ترحيبية

09:30 ـ 11:00 الجلسة الأولى: العلاقات السياسية والاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون: تقييم وتوصيات 

رئيس الجلسة: روبيرتو اليبوني، نائب رئيس مركز الشؤون الدولية، روما

المتحدثون:

 كَيرد نونيمان، استاذ في قسم العلوم السياسة والعلاقات الدولية، جامعة لانكستر، المملكة المتحدة

 عبد الله باعبود، جامعة كامبريدج/ عُمان

المعقبون:

 باتريك لوران، رئيس قسم دول الخليج وإيران والعراق واليمن، المديرية العامة للعلاقات الدولية، المفوضية الأوروبية، بروكسيل

 محمد قدري سعيد، رئيس قسم الدراسات العسكرية مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة
 
11:30 ـ 13:00 الجلسة الثانية:

 التعاون في مجال الأمن الإقليمي في منطقة الخليج ـ كيف يجب أن يُنظم؟ كيف يمكن لأوروبا والاتحاد الأوروبي أن يساهما ويتعاونا في هذا المجال؟

رئيس الجلسة:  مايكل كريغ: مدير تحليل السياسات والحوار، مؤسسة ستانيلي، الولايات المتحدة الأمريكية

المتحدث: محمد بن فيصل آل سعود، قسم الاتحاد الأوروبي ـ وزارة الخارجية السعودية، الرياض

المعقب: شاهرام تشوبن، مدير الأبحاث، مركز جنيف للسياسات الأمنية، جنيف

13:00 ـ 14:00 مأدبة غداء

14:00 ـ 15:30 الجلسة الثالثة

الإصلاح السياسي والاستقرار في منطقة الخليج

رئيس الجلسة: اندريا ميلوني، رئيس قسم تخطيط السياسات، الأمانة العامة، وزارة الخارجية الإيطالية

المتحدث: شملان العيسى، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، جامعة الكويت

المعقب: تيم نيبلوك، مدير معهد الدراسات العربية والإسلامية، جامعة اكسيتر، المملكة المتحدة

15:30 ـ 16:00 استراحة

16:00 ـ 17:00 الجلسة الرابعة

العلاقات الأوروبية ـ الخليجية من منظور العلاقات بين ضفتي الأطلسي

رئيس الجلسة: عبد العزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث ، دبي

المتحدث: روبيرتو اليبوني، نائب رئيس مركز الشؤون الدولية، روما

المعقبون:

 ايان ليسر، رئيس مؤسسة مستشارو حوض البحر الأبيض المتوسط، واشنطن

 سعد عبد الرحمن العمّار، مدير معهد الدراسات الدبلوماسية، وزارة الخارجية، الرياض

17:30 ـ 18:00 الجلسة الختامية

Scroll to Top