مركز الخليج للأبحاث يعقد النسخة الثانية من منتدى مراكز الفكر الخليجية – آسيا الوسطى

وجمع المنتدى نخبة من مراكز الفكر الرائدة من المنطقتين، واستُهل بكلمة افتتاحية ألقاها معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
@GCCSG ، سلّط فيها الضوء على الأولويات الرئيسية التي تشكّل مسار العلاقات المتنامية بين دول الخليج وآسيا الوسطى.
وشهد المنتدى عقد جلستين رئيسيتين:
– ديناميكيات الأمن الإقليمي وتداعيات امتداد الصراعات: تناولت الجلسة البيئة الأمنية المتغيرة في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي والنزاعات، مع إبراز المخاطر المشتركة مثل تداعيات امتداد الصراعات، والفاعلين من غير الدول، والتهديدات العابرة للحدود. كما ناقشت التطورات في أفغانستان، والشرق الأوسط، وأوكرانيا، وجنوب القوقاز، إلى جانب فرص تعزيز التنسيق بين دول الخليج وآسيا الوسطى.
وفي هذا الإطار، ناقش المشاركون المواقف المشتركة لدول آسيا الوسطى وأذربيجان الداعمة لأمن دول مجلس التعاون، بما في ذلك إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، والتشديد على أن أمن الخليج واستقراره يمثلان ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي. كما تناولوا أهمية تعزيز التنسيق المشترك في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.
-التجارة والطاقة والربط الإقليمي: ناقشت الجلسة فرص التجارة والاستثمار والتعاون في قطاع الطاقة وتعزيز الترابط الإقليمي، مع التأكيد على أهمية الموقع الاستراتيجي لكلتا المنطقتين في دعم الشراكات الاقتصادية وتوسيع المصالح المتبادلة. كما تناولت أهمية مبادرات الربط الإقليمي، والتحولات المتسارعة في أسواق الطاقة، وتطوير شبكات النقل والخدمات اللوجستية بما يسهم في تحقيق التنويع الاقتصادي وتعزيز التكامل الإقليمي على المدى الطويل.
ويأتي هذا المنتدى ضمن شراكة مستمرة بين مركز الخليج للأبحاث ومعهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية، تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين مراكز الفكر في الخليج وآسيا الوسطى.
